الألعاب والقرطاسية
بقلم بيتر
هذا الشهر، تعلم طلاب صف الحضانة أشياءً مختلفة في المنزل. وللتكيف مع التعلم عبر الإنترنت، اخترنا استكشاف مفهوم "have" باستخدام مفردات تتعلق بأشياء يسهل الوصول إليها في المنزل.
من خلال مجموعة متنوعة من عروض PowerPoint والأغاني المبهجة ومقاطع الفيديو المثيرة للاهتمام والألعاب الترفيهية، تعلم الطلاب عن الألعاب والسلع المكتبية عبر الإنترنت.
الألعاب: قارنّا وناقشنا الفرق بين ألعاب الحاضر وألعاب الماضي، حيث استعرضنا ألعابًا من كلا العصرين. كما أُتيحت للطلاب فرصة التعبير عن تفضيلاتهم.
أدوات القرطاسية: درسنا استخداماتها في مكان العمل وما يمكن أن يفعلوه باستخدام أدوات قرطاسية محددة. أتقن طلاب الحضانة "ب" عبارتي "هل لديك؟" و"لدي...".
لقد واصلنا أيضًا العمل على أرقامنا - العد والكتابة والتعرف على الأرقام حتى 10.
من المهم أن نتبادل التحية ونستمتع بدروسنا الإلكترونية رغم وجودنا في المنزل. أتطلع بشوق للقاء بعضنا البعض شخصيًا مرة أخرى.
حياة الناس من حولنا
بقلم سوزان
هذا الشهر، كانت فئة الاستقبال مشغولة للغاية باستكشاف والتحدث عن حياة الأشخاص من حولنا الذين يساعدوننا وأدوارهم في مجتمعنا.
نجتمع في بداية كل يوم حافل للمشاركة في نقاشات صفية، حيث نطرح أفكارنا الخاصة، مستخدمين مفرداتنا التي تعلمناها حديثًا. إنه وقت ممتع نتعلم فيه الإنصات لبعضنا البعض باهتمام والاستجابة المناسبة لما نسمعه. نبني فيه معارفنا حول المواضيع ومفرداتنا من خلال الأغاني والأناشيد والقصص والألعاب، ومن خلال الكثير من لعب الأدوار وعالمنا الصغير.
ثم نبدأ بتعلمنا الفردي. لدينا مهام محددة، ونقرر متى وكيف وبأي ترتيب نريد تنفيذها. هذا يُكسبنا خبرة في إدارة الوقت، والقدرة الأساسية على اتباع التعليمات وتنفيذ المهام في وقت محدد. وهكذا، نصبح متعلمين مستقلين، ندير وقتنا بأنفسنا طوال اليوم.
كل يوم مفاجأة، قد نكون طبيبًا أو بيطريًا أو ممرضًا. وفي اليوم التالي رجل إطفاء أو ضابط شرطة. قد نكون عالمًا يُجري تجارب علمية مُذهلة، أو عامل بناء يبني جسرًا أو سور الصين العظيم.
نصنع شخصياتنا وأدواتنا الخاصة لنروي حكاياتنا وقصصنا. ثم نبتكر ونُعدّل ونروي قصصنا بمساعدة أمهاتنا وآباءنا الذين يعملون كمصورين ومحرري فيديو لالتقاط أعمالنا الرائعة.
تساعدنا لعبة لعب الأدوار ولعب العالم الصغير على إظهار فهمنا لما نفكر فيه، وما قرأناه أو ما استمعنا إليه، ومن خلال إعادة سرد القصص باستخدام كلماتنا الخاصة، يمكننا تقديم وتعزيز استخدامنا لهذه المفردات الجديدة.
نُظهر دقةً وعنايةً في أعمالنا الكتابية والرسمية، ونُظهر أعمالنا بكل فخر في صفنا. عندما نُجري اختباراتنا الصوتية ونقرأ معًا يوميًا، نتعرف على المزيد والمزيد من الأصوات والكلمات. كما أن دمج كلماتنا وجملنا معًا كمجموعة ساعد بعضنا على التخلص من الخجل، إذ نشجع بعضنا البعض أثناء العمل.
ثم في نهاية يومنا نجتمع مرة أخرى لمشاركة إبداعاتنا، وشرح الحديث عن العمليات التي استخدمناها والأهم من ذلك أننا نحتفل بإنجازات بعضنا البعض.
هل سيقوم الروبوت بعملك؟
بقلم دانييل
في وحدة "المنظورات العالمية" الجديدة، يتعلم طلاب الصف الخامس: هل سيقوم الروبوت بعملكم؟ تشجع هذه الوحدة الطلاب على البحث أكثر في الوظائف التي تهمهم والتفكير في مستقبل الروبوتات في سوق العمل، بما في ذلك مزايا وعيوب استخدامها. وبينما يفكرون في الوظائف التي يرغبون بها، وافقت عضوتان من فريق BIS، وهما السيدة مولي والسيدة سينيد، على إجراء مقابلة مع الطلاب والتحدث عن أدوارهما.
وطرح الطلاب أسئلة مثل؛
ما هي المؤهلات التي تحتاجها؟
هل تفضل العمل من المنزل أم من المدرسة؟
هل تفضل دورك في التسويق أم التصوير الفوتوغرافي أكثر؟
هل تفضل العمل في مجال الموارد البشرية أم كمساعد تدريس؟
كيف يبدو يومك العادي؟
هل التحدث بأكثر من لغة يجعلك أكثر قابلية للتوظيف؟
ما هو الشيء المفضل لديك في العمل بالمدرسة؟
هل تعتقد أن الروبوت يمكن أن يأخذ وظيفتك؟
هل تعتقد أن التقدم في التكنولوجيا قد غير وظيفتك؟
هل تفتقدنا؟
أجابت الأستاذة مولي على أسئلتهم، بل وأجرت معهم مقابلات حول الأدوار التي يفضلونها عندما يكبرون. من بين الخيارات التي اختارها الطلاب: معلم لغة إنجليزية أو STEAM، فنان، مصمم ألعاب، وطبيب. أجابت الأستاذة سينيد على أسئلتهم وأكدت أنها تفتقدهم!
أتاح هذا النشاط للطلاب فرصة التعرّف على مختلف الأدوار الوظيفية، وممارسة مهاراتهم في المقابلات والتحدث باللغة الإنجليزية أثناء الاتصال بالإنترنت. وتعلّم الطلاب أن احتمالية تولي روبوت لمنصب مساعد التسويق تبلغ (تقريبًا) 33%، وشرحت السيدة مولي سبب احتمالية استمرار البشر في هذا الدور نظرًا لحاجتهم للإبداع. وأوضحت السيدة سينيد أنه من غير المرجح أن تصبح الروبوتات مساعدي تدريس، ولكن وفقًا للإحصاءات، تبلغ نسبة ذلك 56%. للاطلاع على إحصاءات وظيفة معينة، يُمكنكم الاطلاع عليها على هذا الموقع الإلكتروني:https://www.bbc.com/news/technology-34066941
استمع الطلاب أيضًا إلى السيد سيلارد، الذي يعمل في مجال الأمن السيبراني (المعروف أيضًا باسم القرصنة)، حول كيفية عمله مع الشرطة وإمكانية ركوبه سيارة شرطة في حالات الطوارئ. تحدث السيد سيلارد عن أهمية مواصلة التعلم في ظل التطور التكنولوجي المستمر. كما تحدث عن متعة عمله وفوائد التحدث بلغات متعددة. يستخدم سيلارد اللغة الإنجليزية في عمله بشكل أساسي (لغته الأم هي المجرية)، ويؤمن بأن التحدث بلغات متعددة يُسهّل إيجاد الحلول، فإذا لم تجد الحل بلغة واحدة، يمكنك التفكير بلغة أخرى!
شكرًا مرة أخرى للسيدة مولي الرائعة والسيدة سينيد والسيد سيلارد على دعمكم وأحسنتم يا طلاب السنة الخامسة!
اختبار الرياضيات عبر الإنترنت
بقلم جاكلين
مع الاضطرار إلى الدراسة عبر الإنترنت لمدة شهر، كان علينا ابتكار طريقة جديدة للتدريس والتعلم والتقييم في الفصل الدراسي! أكمل طلاب الصف السادس عروض تقديمية على برنامج باوربوينت حول مشروع بحثي مختار لفصولهم الدراسية في المنظورات العالمية، كما كتبوا أول اختبار رياضيات عبر الإنترنت، وكانوا متحمسين للغاية لتجربة طريقة مختلفة للتقييم. أجرينا اختبارًا عمليًا أوليًا لتعريف الطلاب بالمنصة، ثم أجرينا الاختبار الفعلي في اليوم التالي. كان الاختبار مخصصًا لقيمة المكان الرياضية، وتم تحويله من الاختبار الورقي إلى منصة اختبار عبر الإنترنت يمكن للطلاب الوصول إليها من منازلهم في غضون فترة زمنية محددة. كان أولياء أمور طلاب الصف السادس داعمين للغاية؛ وكانت نتائج الاختبار قوية، وكان رد فعل الطلاب أنهم يفضلون خيار إجراء الاختبارات عبر الإنترنت عندما لا يمكنهم إجراء الاختبارات الورقية التقليدية. وعلى الرغم من معوقات كوفيد، فقد كان هذا استخدامًا مثيرًا للاهتمام للتكنولوجيا في فصولنا الدراسية!
مقال حل المشكلة
بقلم كاميلا
كان أحد الدروس التي أكملها طلاب الصف العاشر خلال هذه الفترة التعليمية عبر الإنترنت مهمة كتابة تتضمن مقالًا لحل المشكلات. كان هذا عملًا متقدمًا للغاية ويتطلب مهارات متعددة. بالطبع، كان على الطلاب الكتابة بشكل جيد، وتكوين جمل سليمة، واستخدام قواعد نحوية رفيعة المستوى. ومع ذلك، كان عليهم أيضًا أن يكونوا قادرين على إيجاد نقاط وحجج تدعم رأيهم. كان عليهم شرح هذه النقاط بوضوح. كان عليهم أيضًا أن يكونوا قادرين على وصف المشكلة واقتراح حلول لها! من بين المشاكل التي ناقشوها: إدمان المراهقين على ألعاب الفيديو، والتلوث الضوضائي تحت الماء، مثل بناء الأنفاق الذي يُعطل الحياة البرية البحرية، ومخاطر النفايات في المدينة. كان عليهم أيضًا إقناع المشاهد أو المستمع بأن حلولهم جيدة! كان هذا تمرينًا جيدًا على استخدام اللغة الإقناعية. كما هو واضح، كان هذا سؤالًا صعبًا للغاية يظهر أحيانًا في امتحانات منهج كامبريدج الإنجليزي الأول. لقد واجه الطلاب تحديًا كبيرًا. لقد عملوا بجد وتفوقوا. إليكم صورة لكريشنا وهو يتحدث في فيديو، يشرح ماهية مقال حل المشكلات. أحسنت يا سنة 10!
وقت النشر: ١٥ ديسمبر ٢٠٢٢



